25 يناير 2014!

كان وزير الداخلية مايقدرش يقول علانية إنه قواته بتطلق الرصاص الحي على المتظاهرين ويقولك مش معانا غير رصاص مطاطي!

دلوقتي الداخلية بتهدد المتظاهرين بالرصاص الحي علانية! الداخلية بتهدد الشعب بالقتل بعد ماعرفت تقنع الناس إنه فيه بعبع اسمه الإرهاب!

ولسه طول ماالشعب كده. النظام يقولهم شمال يطلعوا يجروا ناحية الشمال!

ناس كتير عاوزة تعيش بنظام عيش جبان تموت مستور!

ده مش كلام فيه تكبر على الناس أو حاجة لكن ده معناه إنه في مصريين عندهم حلم لبلدهم ومستعدين يعملوا أي حاجة علشانه حتى لو ده كلفهم حياتهم علشان أجيال بعدهم تيجي تعيش بكرامة!

من 1981 والنظام بيحاول يقنع الناس بالصمت علشان الإستقرار والتنمية. والحاجة الوحيدة اللي نمت واستقرت هي شبكات الفساد ومصالح الحرامية والمحتكرين ورجال أعمال النظام لكن الشعب والطبقة الوسطى دايما لابسين في الحيط.

دلوقتي رجعت نفس اللعبة مع إعلام كل مايقدمه عبارة عن قيء مستمر. التخويف من الإرهاب المزعوم ولعبة الإستقرار ولكن الواقع أن من قتل من المصريين برصاص قوات السيسي والداخلية يفوق كل من قتل منذ قيام الثورة وحتى 30 يونيو!

وزي ماحملنا مرسي والمجلس العسكري مسئولية الدماء في فترة حكمهما فبرضه السيسي مسؤول عن كل الدماء التي سالت منذ أصبح الحاكم الفعلي لمصر منذ 3 يوليو وخاصة أن قوات الشرطة والجيش بتنفذ كل أوامره وعمرها ماهتعترض عليه زي فترة سيء الذكر مرسي مثلا!

السيسي قال أنه تدخل لأن نظام مرسي كان يفرق بين المصريين لكن مايحاول نظام السيسي فعله هو نزع الإنسانية من قلوب المصريين حتى نبرر قتل من نختلف معه. للأسف نجح نظام السيسي في ذلك مع الكثير.

احنا أصبحنا في ديل الأمم فعلا لما دول زي الجابون والبوسنة وبنجلاديش وسريلانكا وبوتسوانا تكون سبقانا بكتير في تقارير التنافسية الاقتصادية.

ده معناه ان خيارات الدولة المصرية منذ نظام مبارك وحتى الآن خيارات خاطئة ومعناه إن لعبة الإستقرار مش بتعمل حاجة غير إنها تجيبنا ورا!

مشكلة مصر مش في الإستقرار! مشكلة مصر في الفساد والظلم والقتل في الشوارع وعسكرة الدولة لأن ده هو اللي بيحكم مصر دلوقتي ومنذ أصبحت مصر جمهورية!

مش من المنطقي أبدا اننا نطلب ممن قتل أو سجن له عزيز ظلما أن يجلس في بيته ويترك القاتل يحكم!

وعلشان كل الفشل ده أنا عن نفسي مش هقبل خيارات تعبر عن الفشل وتخلينا دولة تعيش على الشحاتة وخيارات تسمح بقتل أي مصري مهما كان معتقده في الشوارع أو تضعه في السجن دون تهمة وتحت زعم تحقيق الإستقرار!

الثورة لن تقف في نصف الطريق وإلا فإن كل الدماء المصرية التي سالت في شوارع مصر ستذهب سدى. ولن تذهب سدى!

أنا نازل يوم 25 يناير!

Advertisements

مشاهد يومية في دولة الظلم.

لي صديق عزيز والده من الإخوان. هو ليس من الإخوان. 

والده تم اعتقاله من بيته منذ 3 أشهر دون العرض على أي محاكمة في إحدى معسكرات الأمن المركزي نتيجة امتلاء كافة السجون بالمعتقلين دون تهم حقيقية. 

منذ عدة أيام تم تجديد الحبس الإحتياطي له ولغيره. انفعل على وكيل النيابة. وكيل النيابة رد عليه بعدم وجود قضية ولكن الأوامر بألا يخرج.

قلت لصديقي لماذا لم تبلغني أن اليوم سيعرض والدك على النيابة كنا ذهبنا معا. قال لي أنه لا يستطيع الذهاب لانه انفعل في المرة السابقة على الظابط نتيجة معاملة والده. وإن ذهب في هذه المرة فسيتم اعتقاله أيضا!

أعرف والده جيدا. هو شخص لا يختلف على احترامه وأدبه أحد. أعرفه جيدا منذ 10 سنوات. لم يبخل علي يوما بنصائحه الأبوية. لا تستطيع إلا أن تحبه. 

ربما تختلف معه سياسيا. لكنه بالتأكيد ليس خطرا على الوطن.

ربما هو خطر على دولة الظلم.

منذ يومين سألت صديقي عن والده. قال لي: متبهدل يا بلال…

قبلها بأيام قال لي: لم أعد أشعر بالإنتماء إلى هذه البلد … 

السؤال المهم الآن. ماذا تفعل الدولة لحل مشكلة امتلاء السجون بالمعتقلين السياسيين المحبوسين احتياطيا دون تهم حقيقية؟

قررت الدولة بناء مجمعات سجون جديدة.

سنسجن المزيد.

بناء مجمع سجون واحد يعادل في تكلفته بناء 100 مدرسة. 

ليس عندنا وقت للتعليم. 

..

بكرة الثورة تقوم ماتخلي..

Touch down….. VIETNAM !!

In Pursuit of AWE !!

Vietnam …. land of the Dong!! , a country that I’ve always wanted to visit but for some reason I’ve always thought that it’s really difficult to get the visa, well …. it wasn’t, and here I am in one of the most beautiful countries on earth 🙂
———————————–

1) Flight

I took an AirAsia flight from Kuala Lumpur, Malaysia to ho chi Minh city, Vietnam

image

The cost of the ticket was RM238 (one way)

We took a bus from KL sentral to LCCT airport, the ticket cost was RM10 and it took approx 1 hour.

image

The flight was quite short and nice, took approx 2 hours.

image

And damn, Vietnam just looks so amazing, rivers and green land everywhere.

image

—————————————
2) Here we are!!

We reached HCMC airport, the Vietnamese time zone is GMT+7 , which made it look like the flight only took 1 hour, which…

View original post 642 more words

محاولة للفهم 5: لو كان ده جنان اتجنن! عن التفكير اتحدث.

969364_378783145577054_1003994887_n

هذه مقالة هدفها أن تدفعك للتفكير لا أن تعجبك أيا كان الطرف الذي تدعمه في هذه الأزمة .

لم أعد أدري هل السكوت فضيلة أحيانا أم لا! وماتعودت أن أكتم رأيا اعتقده وإن سبب لي ذلك المشاكل وقد فعل كثيرا!

أخشى ماأخشاه أن يتوقف الناس عن التفكير ورغم أننا في مصر نعاني أزمة في التفكير منذ زمن إلا أننا الآن ندخل في مرحلة خطيرة هي أقرب ماتكون إلى عصور الظلام في أوروبا في القرون الوسطى حينما كان يضطر من يفكر أن يدعي الجنون حتى يتركه الناس.

لم تعد لحياة الانسان قيمة! 

ومنذ متى كان للإنسان قيمة في مصر؟ هذا أول ماسيتبادر إلى ذهنك

دعني أصحح ..

أصبحنا نتمنى أن يموت من يخالفنا الرأي أو على أفضل الأحوال لن نحزن إذا قام طرف يملأه الغضب بالتخلص منه!

معظمنا اما احزنه من سقط من الجيش في سيناء أو حتى أفراد من الشرطة في الاعتداء على أقسام الشرطة واما أحزنه من سقطوا في رابعة وقليل منا أحزنه سقوط الطرفين بنفس القدر.

ليست المأساة هنا ..

المأساة أن كل الأطراف حسنة النية – لا أتكلم هنا عن القيادات في الطرفين – المأساة أن أي من الطرفين لا يشعر بتأنيب الضمير عن أي خسائر في الطرف الآخر لأنه وبكل صدق يظن أن في تصرفه حماية لمستقبل هذا الوطن  من وجهة نظره .

طرف يرى أن في التخلص من  تيار ديني أظهر عدم نضج واضح في حكم مصر خلال عام كامل وترك خطابات من الكراهية الدينية تنتشر وبرر كل عنف ارتكب خلال حكمه وتخلى عن الشارع كثيرا حينما تعارض مع مصالحه ولم يستطع حتى أن يحمي أمن المواطن أو يوفر الإحتياجات الأساسية للحياه سواء كان ذلك نتيجة فشل في الإدارة أو نتيجة عدم خبرة .. يرى في التخلص منه حماية لمستقبله وهو قد شاهد كثيرا من التكفير والكراهية والتعالي من هذا التيار لم يراها حتى من نظام كنظام مبارك  الذي كان يعرف جيدا من يعادي في خطاباته.

وطرف يرى أنه يتعرض لمؤامرة تهدف للتخلص من المشروع الإسلامي أو يتم الإعتداء على حقه في اختيار حاكمه ويعتقد أنه إذا تراجع الآن فإن المقصلة الأمنية لن ترحمه ولن يكون له دية في ظل حالة من العداء العام تجاهه الآن في مصر وبلتالي فإنه يرى أنه لا بد له من المقاومة  وأصبح أن يسقط في المواجهة خير له من أن يذهب للمجهول .وفي ظل هذا الشحن واستمرار سقوط أشخاص تعرفهم يصبح من السهل جدا أن ترى أن تراجعك الآن هو طريق المجهول فعلا أو هو خيانة لدماء من تعرفهم ممن سقطوا .

في ظل هذا التفكير لن يملأ عقلك إلا الغضب من الطرف الآخر ولن تقبل بأي حل وسط بل ربما لن تتحمل قراءة كلامي هذا وعن أي حل وسط أتحدث وكل منا لم يتعود إلا على الإنتصار لموقفه وفقط . تعودنا أن نفكر بعقلية اما انتصر أو انهزم  أما فكرة أن ننتصر نحن الاثنين فهذا نوع من الانهزام من وجهة نظرنا لأنه يعني تراجعنا نسبيا عن شيء كنا نريد تحقيقه.

ننسى أحيانا أن التفكير بعقلية الإنتصار يعني بالضرورة انهزامك أيضا حتى لو حققت جميع مطالبك! فما معنى أن أشعر بالفرحة وجاري حزين منكسر أو مامعنى أن أكون غنيا في مجتمع فقير!

في ظل هذا الجو المشحون لن نستطيع أن نرى بعض الحقائق التي كنت أود أن أذكر بعضا منها الآن وأنا متأكد أنك كنت ستقبل معظمها لو كنت تقرأ هذا الكلام في وقت آخر .لكن  أتمنى فقط أن تفكر في بعض الحقائق .

من السهل جدا أن اغضب وهو لا يعني غالبا أني ساأتصرف بشكل صحيح حين أغضب .الصعب أن افكر بهدوء في وقت الأزمة .

هناك أطراف تتغذى على غضبك وتتمني أن تظل هكذا لأطول فترة ممكنة.

هناك أطراف تتغذى على احباطك وتتمني أن تظل هكذا لأطول فترة ممكنة .

من السهل جدا أن أموت إذا كنت أعتقد أني  على ثغر من ثغور الإسلام وأني سأموت شهيدا . لكن الصعب أن ابقى لأبني وطنا . ربما لاننا لم نتعلم كثيرا أن في طلب العلم والرزق وبناء الأوطان جهاد . لم نتعلم كثيرا أن عمارة الأرض والأوطان هي الهدف من خلقنا أما مواجهة عدو في معركة فهي لجوء الاضطرار ونحن بالضرورة لسنا في هذا الموقف وان كان هناك ظلم.

لن يقتل الرصاص فكرة حتى لو كانت فكرة خاطئة.

لن يتحرك هذا الوطن إلا بالتراضي أما أن نتخلص من الآخر فستكون حلقة غير منتهية فبعد أن تتخلص من هذا الطرف ستظهر خلافات بيننا وسنلجأ للتخلص من بعضنا البعض وهكذا .لن يبـقى منا أحد.

طب يعني! إيه الكلام؟

مش هنرجع نكتشف كروية الأرض من أول وجديد.

لو كانت النخبة السياسية وقيادات الشارع عاجزة عن الحل فنبدأ إحنا!

ابحث عن نقاط الإتفاق مع المختلف معك.

الإخوان أحسن فصيل فيكي يا مصر بيلعب سياسة!

الإخوان أحسن فصيل فيكي يا مصر بيلعب سياسة!
عن السياسة القذرة أتحدث ..
يقولك مشاركة لا مغالبة وهو مكوش على رئاسة مجلس الشعب والشورى وكارثة تأسيسه الدستور وعمل ازمة في البلد علشان ياخد الحكومة ودلوقتي عاوز ياخد الرئاسة وبعدها الحكومة وسيليها بالضرورة المحافظين وخلافه.
وجعوا راسنا قبل انتخابات مجلس الشعب عن أن هم مصر لا يحمله فصيل ثوري واحد ودخلوا في تحالفات على هذا الأساس. وهم الأن يثبتون أنهم في مواجهة كل قوى الثورة بمرشحهم للرئاسة اللذي لا يدعمه غيرهم في مواجهة كل قوى الثورة.
يقولون أنهم يحمون الشريعة ومرشحهم هو الإسلامي الوحيد ومدعوم من الله وحين تسأل أي احد منهم; في دولة 90% أو اكثر مسلمون عن أي خطر على الاسلام تتحدثون؟ لا تجد ردا ينفع مع واحد متعلم أو فاهم دينه
يدعون الطهارة والنقاء وقيادتهم أدارت حملة فيها من فجر الخصومة والكذب مافيها عن الدكتور أبوالفتوح.
يقولون أنهم لا يعقدوا صفقات وحين تسأل لماذا السكوت على المجلس العسكري طول الفترة السابقة حتى تم رفض الشاطر ولم يتم تمرير مخطط الاستيلاء على دستورية الدستور؟ لا تجد ردة يدخل العقل وقد دعموا حكومة الجنزوري حين رفضتها كل قوى الثورة واتهموا الثوار بأنهم يعطلوا البلد.
يقولون انهم مع الثورة وأتحدى أي شخص يقولي متى نزل الإخوان إلى الميدان ولو لمرة واحدة منذ سقوط المخلوع وحتى الآن لمصلحة وطنية وليس مصلحة تنظيم الإخوان! ولا مرة واحدة!
رفضوا في أول الثورة أن يرشحوا احد للرئاسة وقالوا لأن المجتمع الدولي قلق من سيطرة الإخوان على كل شيء في البلد ولذلك لا يدعموا حتى مرشحا من التيار الإسلامي للرئاسة. ولكن حين أرسلوا وفودهم لأمريكا وتأكدوا أن أمريكا لا تمانع مادام لا يتعارض مع مصالحها قرروا ترشيح مرشح للرئاسة ولم يهتموا إذا كان الشارع الثوري مازال قلقا منهم ام لا وكأن رضا أمريكا أهم من رضا شركاء الوطن.
أقول ذلك للأسباب التالية:
1. من قام بالثورة ونزل الميدان لا يتجاوز 10 مليون من شعب مصر وهؤلاء هم الكتلة الحرجة لنهوض الوطن. هؤلاء هم روح الأمة وضميرها. وهؤلاء كان يجب على أي مرشح ثوري أني يحوز رضاهم وإن كانوا لن يصوتوا له.
2. الكتلة التصويتية في مصر هي في من لم ينزلوا ميادين التحرير ولكن المرشح اللذي يعتمد على هذه الكتله لنجاحه في مواجهة شباب الثورة. هو ببساطة يقضي على روح الثورة.
3. رئيس مصر الثوري كان يجب أن يطمئن إليه شباب مصر وليس شيوخها.
4. لقد قررت أنا بلال مجدي كمواطن مصري اخراج محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين من قائمة المرشحين الثوريين تحت أي حال من الأحوال للأسباب السابق ذكرها.

محاولة للفهم 4: تأزم المشهد السياسي المصري

الفترة من 25 يناير إلى 11 فبراير كانت تفسيرا عملية لمقولة ” المستحيل هو لا شيء”. فترة الثمانية عشر يوما أرادت أن تبعث رسالة إلى الإنسانية مفادها “من فضلكم ازيلوا كلمة معجزة من المعجم اللغوي واضيفوا مكانها كلمة غياب الإرادة”
بعد اكثر من 5 أشهر على تنحي المخلوع مبارك أصبحت المعجزات سيدة الموقف ونتناسى نحن المصريون أحيانا كثيرة أن أهمية ثورتنا ليست في التفاخر كونك مصريا ولكن في قضية هل سنترك أملا وتراثا لشعوب الإنسانية في أن المستحيل هو لا شيء فعلا؟!
كثير من شعوب الأرض قررت أن تؤمن بأن الإستسلام هو الحل! الإستسلام في مواجهة فساد سلطة أو امبريالية المال أو الحق في حياة كريمة آمنة أو في حرية الإبداع أو في حق الإنسان في أن يختبر حدود تفكيره أو كثير من الأشياء التي من المفترض أن تكون من بديهيات الوجود الإنساني
في مشهد يكثر فيه الصراخ يبدو ذلك كمعجزة المعجزات
بين فرضية أن العقل لا يؤتمن على مستقبل مصر وبين فرضية أن الله خلقنا للمعاناه يتجمد المشهد المصري. ويتناسى أصحاب الفرضيات أن الله هو الذي أعطانا هذا العقل لنستخدمه إلى أقصاه (وإلا لماذا خلق) ويتناسى الاخرون أن اللذي خلقنا جعل العقل ميزتنا وهو لا يعادينا بالضرورة . وأصبح العقل والدين يتنافسان في ميدان كان يفترض أن يكونوا فيه أصدقاء
ورغم أن هذا صراع أزلي ربما لن ينتهي لكن المشكلة في أن يكون هذا سببا في تجمد الحضارات أو تجمد الحركة. في أن يكون اختلاف التفكير سببا في ضياع الثقة ونتناسى في كثير من الأحيان أن مانريد تحقيقه لا يرتبط بالضرورة بهذا الصراع الفكري فلا حرية العقول ستعمل على تخلفنا ولا الدين هدفه أن نكون متسوليين.
ربما يكون الخوف هو السبب. الخوف اللذي تربت عليه أجيال من المصريين. الأدب بسبب الخوف التفوق بسبب الخوف العبادة بسبب الخوف الصمت من الخوف. ومع الخوف يغيب بتلقائية الثقة والإرادة.
وبالخوف يتحول بغريزته الإنسان إلى شخصية مدافعة. وحين يكون الإنسان مدافعا فهو ببساطة في حالة من الجمود أو التراجع.
الخوف من الحرية التي تغضب الله أو الخوف من الدين اللذي سيحدد حدود تفكيري وابداعي ينهي تماما الثقة التي من المفترض أن نحملها لبعض.
وبينما يغرق المخلصين في حب الوطن في مستنقع الخوف لا يجد الفساد أي مشكلة في الثقة (الظاهرية) بمن هو أكثر فسادا منه فهو يدرك أن توسع شبكة مساعديه هي أساس قوته وإن اختلفت الايدولجيات والأهداف.
وحين ندرك ذلك ونعود لوحدة الميدان بالتأكيد ستتصحح وجهة الثورة المصرية وفـي ساعتها ستختفي كلمة “معجزة” ويمكننا أن نبدأ في التفكير في قيادة العالم وليس الإنتخابات في سبتمبر أو ديسمبر!

The Hakuna Matata Principle

Just in case if you don’t know what is the famous Hakona Matata Principle, I will explain briefly about it.

Hakuna matata is a Swahili phrase that is literally translated as “There are no worries”. Hakuna Matata means you should feel cool and relaxed whatever happens. Be happy and don’t care about what’s going around you. You are good. In fact you are so good to the limit you shouldn’t listen to anyone. Even if there were millions telling you the opposite. You know yourself better.

That is exactly how the presidents in the Middle East and North Africa are thinking. Let’s take the current situation in Libya for example. Libya truly is a different type of country rather than Egypt and Tunisia. The social system may favor the belonging to the tribe. And while hundreds of thousands in Libya protest against the current president Al Gaddafi (soon to be the previous), Al Gaddafi still holds to the power and claims that he will fight till the last man. While you are going to ask yourself, fighting whom exactly? Is there any colonizing power in Libya or so!! Obviously NO.

The long live President, Al Gaddafi, means he will fight his people till the last man!! Here you have the right to ask again, Does Al Gaddafi own any special forces (Black Water or so) that will defend him? Actually he is going to use the Libyans to Fight the Libyans. A clear Civil war. Leaving the possibility if the Libyan army will do something against Al Gaddafi or not for the mean time and looking at the way such Presidents think!
I am finding it hard to understand the way they think. It happened the same in Tunisia and Egypt before. While after 21 days of bloodshed, the Tunisian president finally discovered that the People don’t really want him and decided to leave. On the other side, the arrogance of the Egyptian President stopped him from admitting such fact. Till his last speech he claimed that most of the Egyptians know how good he is! On the flowing day, he was forced to leave in a way or another without any leaving speech so far. I am quite sure that the previous Egyptian President Mubarak, still believes in a way or another, that he should stayed to rule Egypt till he dies and maybe pass it to his son after that. Just that the Egyptians weren’t grown up enough to understand what is better for them.
The protests in Syria, Bahrain, Yemen, Algeria and Morocco all follow the same way. The Presidents or the kings believe/Claim that they should stay because it’s for the betterment of their country.
Obviously all of them are either psychos or they have watched a lot of the animation series “Timon and Pumba” which focuses a lot on the “Hakuna Matata” Principle.

More than 100 years ago, there was a brilliant Syrian thinker who wrote a book to analyze the characteristics of a Dictator. The writer named, Abdel Rahman Al Kwakby in his explanation found that when a dictator becomes a professional liar to his people. It comes to a limit that they will start to believe themselves or in another meaning they will find it weird to say the truth or admitting it.
It will exactly become a disease, and maybe they will believe that they are the chosen ones. In either case that is an indication of the Hakuna Matata Principle.

Good thing is, People of the Middle East will get rid of those Hakuna Matata People very soon. While Egypt and Tunisia had almost completed the process, more nations to follow.
Hopefully not in the Middle East and North Africa Only.

Hakuna Matata © from my favorite animation Series “Timon & Pumba”