First Ever Presidential Candidates Debate in Egypt

Starting in less than an hour the First ever Presidential Candidates in The history of Egypt (at least the modern one) is happening.

What people thought of as a far to reach dream is happening.

I dun want to overwhelme the Debate or the Presidential Election in General becasue it is not the end of the Road in Egypt.

It’s just a milestone at the beginning.

But for sure it’s something worthy for the martyrs sacrifices in The Egyptian Revolution.

Glory to the Martyrs of the Egyptian Revolution.

محاولة للفهم 4: تأزم المشهد السياسي المصري

الفترة من 25 يناير إلى 11 فبراير كانت تفسيرا عملية لمقولة ” المستحيل هو لا شيء”. فترة الثمانية عشر يوما أرادت أن تبعث رسالة إلى الإنسانية مفادها “من فضلكم ازيلوا كلمة معجزة من المعجم اللغوي واضيفوا مكانها كلمة غياب الإرادة”
بعد اكثر من 5 أشهر على تنحي المخلوع مبارك أصبحت المعجزات سيدة الموقف ونتناسى نحن المصريون أحيانا كثيرة أن أهمية ثورتنا ليست في التفاخر كونك مصريا ولكن في قضية هل سنترك أملا وتراثا لشعوب الإنسانية في أن المستحيل هو لا شيء فعلا؟!
كثير من شعوب الأرض قررت أن تؤمن بأن الإستسلام هو الحل! الإستسلام في مواجهة فساد سلطة أو امبريالية المال أو الحق في حياة كريمة آمنة أو في حرية الإبداع أو في حق الإنسان في أن يختبر حدود تفكيره أو كثير من الأشياء التي من المفترض أن تكون من بديهيات الوجود الإنساني
في مشهد يكثر فيه الصراخ يبدو ذلك كمعجزة المعجزات
بين فرضية أن العقل لا يؤتمن على مستقبل مصر وبين فرضية أن الله خلقنا للمعاناه يتجمد المشهد المصري. ويتناسى أصحاب الفرضيات أن الله هو الذي أعطانا هذا العقل لنستخدمه إلى أقصاه (وإلا لماذا خلق) ويتناسى الاخرون أن اللذي خلقنا جعل العقل ميزتنا وهو لا يعادينا بالضرورة . وأصبح العقل والدين يتنافسان في ميدان كان يفترض أن يكونوا فيه أصدقاء
ورغم أن هذا صراع أزلي ربما لن ينتهي لكن المشكلة في أن يكون هذا سببا في تجمد الحضارات أو تجمد الحركة. في أن يكون اختلاف التفكير سببا في ضياع الثقة ونتناسى في كثير من الأحيان أن مانريد تحقيقه لا يرتبط بالضرورة بهذا الصراع الفكري فلا حرية العقول ستعمل على تخلفنا ولا الدين هدفه أن نكون متسوليين.
ربما يكون الخوف هو السبب. الخوف اللذي تربت عليه أجيال من المصريين. الأدب بسبب الخوف التفوق بسبب الخوف العبادة بسبب الخوف الصمت من الخوف. ومع الخوف يغيب بتلقائية الثقة والإرادة.
وبالخوف يتحول بغريزته الإنسان إلى شخصية مدافعة. وحين يكون الإنسان مدافعا فهو ببساطة في حالة من الجمود أو التراجع.
الخوف من الحرية التي تغضب الله أو الخوف من الدين اللذي سيحدد حدود تفكيري وابداعي ينهي تماما الثقة التي من المفترض أن نحملها لبعض.
وبينما يغرق المخلصين في حب الوطن في مستنقع الخوف لا يجد الفساد أي مشكلة في الثقة (الظاهرية) بمن هو أكثر فسادا منه فهو يدرك أن توسع شبكة مساعديه هي أساس قوته وإن اختلفت الايدولجيات والأهداف.
وحين ندرك ذلك ونعود لوحدة الميدان بالتأكيد ستتصحح وجهة الثورة المصرية وفـي ساعتها ستختفي كلمة “معجزة” ويمكننا أن نبدأ في التفكير في قيادة العالم وليس الإنتخابات في سبتمبر أو ديسمبر!

The Hakuna Matata Principle

Just in case if you don’t know what is the famous Hakona Matata Principle, I will explain briefly about it.

Hakuna matata is a Swahili phrase that is literally translated as “There are no worries”. Hakuna Matata means you should feel cool and relaxed whatever happens. Be happy and don’t care about what’s going around you. You are good. In fact you are so good to the limit you shouldn’t listen to anyone. Even if there were millions telling you the opposite. You know yourself better.

That is exactly how the presidents in the Middle East and North Africa are thinking. Let’s take the current situation in Libya for example. Libya truly is a different type of country rather than Egypt and Tunisia. The social system may favor the belonging to the tribe. And while hundreds of thousands in Libya protest against the current president Al Gaddafi (soon to be the previous), Al Gaddafi still holds to the power and claims that he will fight till the last man. While you are going to ask yourself, fighting whom exactly? Is there any colonizing power in Libya or so!! Obviously NO.

The long live President, Al Gaddafi, means he will fight his people till the last man!! Here you have the right to ask again, Does Al Gaddafi own any special forces (Black Water or so) that will defend him? Actually he is going to use the Libyans to Fight the Libyans. A clear Civil war. Leaving the possibility if the Libyan army will do something against Al Gaddafi or not for the mean time and looking at the way such Presidents think!
I am finding it hard to understand the way they think. It happened the same in Tunisia and Egypt before. While after 21 days of bloodshed, the Tunisian president finally discovered that the People don’t really want him and decided to leave. On the other side, the arrogance of the Egyptian President stopped him from admitting such fact. Till his last speech he claimed that most of the Egyptians know how good he is! On the flowing day, he was forced to leave in a way or another without any leaving speech so far. I am quite sure that the previous Egyptian President Mubarak, still believes in a way or another, that he should stayed to rule Egypt till he dies and maybe pass it to his son after that. Just that the Egyptians weren’t grown up enough to understand what is better for them.
The protests in Syria, Bahrain, Yemen, Algeria and Morocco all follow the same way. The Presidents or the kings believe/Claim that they should stay because it’s for the betterment of their country.
Obviously all of them are either psychos or they have watched a lot of the animation series “Timon and Pumba” which focuses a lot on the “Hakuna Matata” Principle.

More than 100 years ago, there was a brilliant Syrian thinker who wrote a book to analyze the characteristics of a Dictator. The writer named, Abdel Rahman Al Kwakby in his explanation found that when a dictator becomes a professional liar to his people. It comes to a limit that they will start to believe themselves or in another meaning they will find it weird to say the truth or admitting it.
It will exactly become a disease, and maybe they will believe that they are the chosen ones. In either case that is an indication of the Hakuna Matata Principle.

Good thing is, People of the Middle East will get rid of those Hakuna Matata People very soon. While Egypt and Tunisia had almost completed the process, more nations to follow.
Hopefully not in the Middle East and North Africa Only.

Hakuna Matata © from my favorite animation Series “Timon & Pumba”

ليه مبارك لازم يمشي دلوقتي قبل كمان شوية؟

بما إنه في كثير من مشاعر التثبيط وتخوين في الجو في اتجاه أبطال الثورة في مصر ..فـأنا هاحاول أرد على كل النقط المثارة وياريت نفكر بالعقل شوية :

1. مبارك لازم يستمر لسبتمبر علشان استقرار البلد والإقتصاد ميروحش في داهية!!

بالعكس ده مبارك لازم يغور في داهية علشان الاقتصاد ميروحش في داهية .. مبارك لو استمر لسبتمبر فـده ببساطة هايشل الاقتصاد المصري تماما .. لان مفيش حد عارف إيه اللي هيحصل في سبتمبر وبالتالي كل رؤوس الأموال هتطلع بره مصر لان مفيش حد هيحط فلوسه في المجهول .. مبارك لازم يمشي دلوقتي علشان نبدأ نبني في اقتصاد صح من دلوقتي

2. مبارك استجاب لمطالب الشعب وهينظر في طعون الانتخابات وهيعدل مواد الترشيح للرئاسة ! يعني خلاص خد نفسك وروح وكفاية وقف حال بقى!!

مبارك كل اللي عمله إنه بيستهبلنا!! أولا هو مقالش هيتعدل إزاي بالضبط .. أهو كلام في الهوا .. وماتكلمش عن إشراف القضاء على الانتخابات وتعديل المادة الخاصة بالموضوع ده .. كلنا شفنا انتخابات من غير قضاء بتبقى عاملة ازاي .. ماتكلمش عن رفع حالة الطوارئ أو عن المادة (179) في الدستور اللي هي قانون مكافحة الإرهاب واللي بتخلي حالة الطوارئ جزء من الدستور مش مجرد قانون طارئ .. ببساطة الراجل بيسكتنا وخلاص .. يعني هو عاوز يعمل إيه؟ هيعيدلك الانتخابات في 20 أو 30 دائرة ويديهم ل احزاب ملهاش لازمة وكل سنة وإنت طيب

3. مبارك اقال حبيب العادلي واتمنع من السفر ونفس الكلام لعز!! يعني الراجل عاوز يصلح فعلا!! عاوزين إيه تاني؟؟

برده استخفاف بعقلنا .. يعني هو بيطلعلنا كام كبش فده يخلص بيهم الموضوع والسلام .. لو إنت سمعت كلام الدكتور محمد صبرة على الجزيرة اللي هو مدير مكتب مبارك السابق قال إن مبارك كان بيشرف بنفسه على تزوير الانتخابات .. حُط فوق كده هو لو عاوز يحسب الناس فعلا مكان جامد أرصدة جمال وعلاء ماهم كسبوا ملايين على قفا الشعب .. ولا هو لسة معتقد إنه امبراطور وإن البلد دي ملكه

4. مبارك عين عمر سليمان نائب الرئيس وده راجل ماعليهوش كلمة !!

كله كدب .. عمر سليمان ده كان مخلي مصر محطة تعذيب دولية ل (CIA) يعني ببساطة الراجل ده نسخة انترناشيونال من حبيب العادلي وياعيني بقى على قوات الشرطة اللي هتعيش تعذيب ورا الشمس

5. طب يا جماعة نستنتى لسبتمبر بدل مانخرب البلد!!

إننا نستنى لسبتمبر هو اللي هيخرب البلد .. كل الحرمية بفلوس الشعب على لندن .. وبرده يكون الحزب الواطي عارف إزّي هيظبط الانتخابات في سبتمبر .. أهو يكون وصل لتسوية مع امريكا أو غيره

آخر حاجة .. هل إنت مستعد تصدق واحد بيكذب عليك 30 سنة؟ ومعتقد إنه هيتغير في كام يوم وهيسيب السلطة بالسهوله دي فعلا في سبتمبر؟

يعني كان الراجل قال حاجة في مئات الشهداء والجرحى الشباب أو كان على الاقل اعتذر .. ولا الهوا

الجزء التاني:


1. مبارك لو استقال! مش هينفع نعدل الدستور بسبب المادة 82 و 84 اللي بتنص على عدم تغير نائب الرئيس لأي حاجة؟

مش صح لانه مبارك لو استقال فـده شرعية للثورة وبنص المادة 3 من الدستور:
“مادة(3): السيادة للشعب وحده، وهو مصدر السلطات، ويمارس الشعب هذه السيادة ويحميها ويصون الوحدة الوطنية على الوجه المبين فى الدستور.”
وده معناه إنه هتكون فترة انتقالية لوضع دستور جديد وبعدها يتم انتخاب الرئيس البرلمان اللذي يريده الشعب .. يعني مفيش أي سلطة للبرلمان الحالي أو نائب الرئيس أو أي حاجة .. دي مش حالة إن الرئيس تعب وقرر يستقيل أو مات أو أي حاجة دي بالظبط زي ثورة 52 حيث يتم تغير نظام السلطة وما الى هنالك .. لان السيادة للشعب بنص الدستور

2. طب مين اللي هيمسك الفترة الانتقالية؟؟ أنا مش عاجبني البرادعي!! هاتلي واحد يتفق عليه الناس؟!

لازم نفهم إن الفترة الانتقالية دي هي فترة وضع دستور جديد للبلاد من خلال لجنة حكماء ويعرض الدستور ل استفتاء الشعب ثم يتم التجهيز للانتخابات الرئاسية والبرلمانية وفي الوقت ده حقك تختار البرادعي أو حتى أم محمد .. حقك
يعني إيه؟ يعني دي مش فترة وضع سياسات للبلد دي مجرد فترة تجهيز علشان كل واحد فينا يختار اللي هو عاوزه فـمش مهم إني أكون موافق على سياسات اللي هيمسك المرحلة الانتقالية قد ماهو مهم إنه يكون راجل ذمته نضيفة وعنده خبرة كافية لانه هو مش هيحط أي سياسات للبلد بل مجرد إدارة عملية وضع الدستور الجديد ..
فإذا كنت شايف إن البرادعي أو غيره ذمته نضيفة وعنده خبرة إدارة مرحلة زي ده فده كفاية وبعدين في الانتخابات اختار اللي إنت عاوزه

3. الاخوان هيمسكوا البلد ويجيبوا إيران وده مخطط اسرائيلي امريكي لتدمير البلد؟

أولا: دي ثورة شباب مصر ومينفعشي ابدا نضيع جهدهم ببساطة كده .. دي ثورة شباب مصر الابطال مش الاخوان أو غيرهم
ثانيا: دول 3 حاجات ضد بعد .. الاخوان وإيران وإسرائيل فمينفعشي نخليهم يلعبوا بعقلنا بالسذاجة دي!! ورغم إن موضوع الاخوان محتاج شرح طويل بسبب عوامل كتيره في الوعي المصري لكن هاختصر .. خلينا نقول: أنا مختلف مع فكر الاخوان وشايف انهم منغلقين فكريا لكن الأكيد إن الاخوان مش حرمية ولا أصحاب أجندة خارجية والا كان اتحكم عليهم في قضية جنائية واحدة في عصر مبارك بالرغم من إن جهاز أمن الدولة مراقبهم ليل نهار .. الحل الواحد اللي كان امام النظام حتى يعتقلهم بحكم محكمة إنه كان يعرضهم على قضاء عسكري أو استثنائي .. ورغم إن كثير منهم تم اعتقاله لسنوات دون أي تهمة أو حتى عرض على قاضي الا إن الجماعة لم تنجر للعنف!! يعني إيه؟ يعني بلاش هبل في الجبل ومينفعشي يكون عندنا ورم سرطاني مستفحل ونقول أصل عنده برد .. الاكيد إن الاخوان سواء كنا مختلفين معاهم أو لأ فـهما فصيل مصري وطني مش تابع ل اجنده خارجية أو بتاع .. وبلاش يفضلوا حاكمينا بالخوف .. إذا خلينا بلدنا بلد محترمة وفيها حرية فده أكيد هينعكس على فكر الاخوان ويخليهم أكتر انفتاحا .. وفي ال آخر كل واحد فينا هيدي صوته للشايف إنه صح
ده اللي أنا شفت الناس بتكلم فيه .. شباب مصر محتاج دعمنا وإذا كنت بتقرا دي وإنت في مصر فـاقفل الكمبيوتر وانزل ادعم شباب الثورة .. وإذا كان تمن الثورة إننا ناكل عيش حاف حتى يسقط نظام مبارك فـدي اقل حاجة نقدمها لمصر !!

الحرية والمجد لأبطال الثورة

محاولة للفهم 3: في انتظار سفينة نوح

يبدو أن الجميع في انتظار شيء ما ..

شيء غير بشري ..

وكنت أتمنى أن أكتب أن هذا لا يليق بينا ..

لا يليق بمصر ..

ولا كني الآن في مرحلة شك في كنه مايليق بمصر تحديدا ..

أنا عمري 21 عاما ..

ومنذ اليوم اللذي ولدت فيه .. قرأت وسمعت الكثير ..

عن بلد عظيم ..

له صولات وجولات ..

كان جيل ابائي لديه مايرويه من حكايات البطولة اللتي شهدها بأم عينيه ..

وإن كانت هناك بعض المرارات (قلت أو كثرت (..

كان لديه مايحكيه ليثبت عظمة هذه البلاد ..

لكن انا أحيانا ..

اتسائل ..

ماذا رأيت أنا ؟

أنا أدرك أن 21 سنة بمقياس التاريخ ليست بالكثير ..

ولا كن ماشهده العالم من تغير في ال 21 سنة الاخيرة ربما يقارن بتطور البشرية في 21 قرنا ..

ماذا حدث لنا؟

لن الوم ذلك على التعليم أوالاقتصاد ..

هذه كلها عواقب المرض ..

المشكلة في أصل البلد ..

في بلد لم يعد لها حلما ..

المشكلة في بلد مخطوفة ..

ويخاف ساكنيها من مقاومة الخاطفين ..

بل وتحول بعض ساكنيها لمساعدة الخاطفين ..

وجاءت الانتخابات الاخيرة لتقضي على البقية الباقية ..

على اخلاق وقيم المجتمع ..

جريمة الانتخابات الاخيرة شارك فيها الكثير من أفراد الشعب للأسف ..

تنسى هؤلاء أن الخاطفين لا يفكرون فيهم ..

لا يهتمون بمعاناتهم ..

وكانت نتيجة ذلك ان يمثل الشعب حفنة من تجار المخدرات أو تجار الاثار أو على أحسن الأحوال .. بائعي مستقبل مصر ..

على مبدأ “خلي الشعب يفرفش

لم اعرف كيف أرد حين وصف زملائي في اوروبا مايحدث في مصر بالمضحك (funny)

وهو مضحك فعلا بمبدأ شرالبلية مايضحك

تسألت في وقتها مع نفسي ..

ماوجه الشبه بين بلد مضحكة وبلد عظيمة؟

..

تبقى عدة أشهر على انتخابات الرئاسة ..

انتخابات كرسي الامبراطور ..

ولكن لا احد يعرف حتى اسم واحد مؤكد من اسماء المرشحين !!

حتى مرشح الحزب الحرامي .. يتعامل مع الموقف وكانه سر حربي ..

وهذا دليل آخر رأته عيني عن عظمة البلد ..

هذا كلام يعرفه الجميع ..

وهذه المشكلة..

لماذا لا نجلس في بيوتنا؟

لماذا نذهب الشركات لنعمل ؟

لماذا نمول سرقتهم ؟

لماذا نساعدهم على الاحتفاظ بكراسيهم؟

الاجابة ..

ربك هيحلها ..

دي ملهاش حل إلا معجزة؟

هذا مايبدو الجميع في انتظاره ..

في انتظار ..

سفينة نوح ..

..

ولن تأتي سفينة نوح!!

في محاولة للفهم 2: أصنام المرحلة ..

انتقل كمال الشاذلي اقدم برلماني مصري (لمدة 46 سنة ) وربما في العالم إلى جوار ربه .. وبما إني سأترك مسألة فساده إلى حساب ربه فهذا ليس موضوع التدوينة ..
اصنام المرحلة هم حاملين البطاقات الانتخابية في مسرحية الشعب القادمة بعد اقل من أسبوعين ..
..
تتميز الأصنام بأنها:
كبيرة الحجم – أو كثيرة العدد –
صلبة من الحجر – أو قوتها تفوق قوة من يسوسها –
لا تسمع لها صوتا – أو واقفة جنب الحيط –
تتركها عشرات السنين فلا تتحرك – أو تزورها بعد عشرات السنين لتجدها يسوسها نفس الوجه –
تضربها بمعول فلا يتغير صمتها – أو تاخذها وراء الشمس فتزداد صمتا –
تحبسها في غرفة مغلقة فتزيدك احساسا بالسيطرة – أو تحبسها في لقمة عيشها فتجلس على الكرسي لفترات أطول –
لا يمكن مقارنتها بالكائنات الحية – أو تتحير في قضية امتلاكها عقلا –
لا تضر ولا تخيف – أو مسالمة وصابرة –
..
وهكذا تجد انه من الصعوبة التفريق في من يقف في الصور التالية ليستقبل كمال الشاذلي في مؤتمره الانتخابي قبل أيام من وفاته:
وربما من الجدير بالملاحظة ان تقوم بالبحث في youtube عن بعض فيديوهات اخيرة لكمال الشاذلي وتقرأ التعليقات .. فهي بشكل أو آخر تمثل نوع من التسجيل لتطور الشخصية المصرية ..
..
وعجبي !!

محاولة للفهم 1: الأسرى المصريون في مصر !!

للحظة وانت تشاهد المقطع تتخيل ان يكون مشهد الناس معصوبة الاعين يأتي ربما من العرق حيث قوات الاحتلال .. لكن حين ترى العسكري المصري بزيه المميز تدرك انك في المحروسة ..
ربما يحلو لك ان تتأكد أن القاهرة لم تدخلها قوة احتلال بعد .. فتفتح ال BBC لتتأكد .. تزداد حيرتك .. القاهرة مازالت في ايدينا !!
ماذا حدث إذًا؟
لماذا هناك مجموعة من الأسرى المصريين على أرض مصرية !!
تشاهد الفيديو مرة اخرى لعله يكون مفبركا أو أي حاجة بس المهم مايكونش في مصر اللي مفروض إنها أمي !!
لا أعرف كيف أنه في كتاب العربي في ابتدائي كان ان تكون ظابط شرطة يمثل المثل والقدوة .. نسوا ان يوضحوا انه المثل والقدوة في الاستعباد ربما ..
أو لعلهم نسوا في كلية الشرطة أن يعلموهم .. انهم مازالوا ينتمون إلى هذا الشعب حتى وإن كان يحمل أي منهم دستة من النسور على كتفه ..
احد منهم نسى ..
المستعبدون في أوطانهم المعصوبي الاعين واضح انهم ينتمون إلى الطبقة المهضوم حقها .. وماكثرهم في مصر اليوم ..
لم أنسى مشهد رجال الأعمال المتهمون في جرائم قتل أو نصب بالملايين حين يحاكموا – ده إذا مكنش راحوا ياخدوا اجازة مفتوحة في لندن – دايما لابسين تشيرت أديداس أبيض أو ماركة اخرى .. وبقى إن الحكومة تعملهم تعاقد مع أرماني ..
أما الشعب الحقيقي فالحكومة عملالهم تعاقد قطع من القماش لزوم تعصب الاعين .. وبالتأكيد بعض المعدات الأخرى التي تلتهم ميزانية وزاره الداخلية اللتي تتجاوز بمراحل ميزانية التعليم في بلدنا ..

أنا من الناس التي لاتتعجب كثيرا أن تعرف ان الناس تعامل بمثل هذه المعاملة في اقسام الشرطة في مصرنا المهانة أو في مصرهم التي تطور فيها ملاعب الجولف بينما الشعب المطحون لا يجد ماء نظيف في أرض النيل ..
ولكني كنت أظن أن هذا يتم في الخفاء .. أو في الغرف المغلقة ..
في مقطع الفيديو الناس قاعده عادي ولا كإن مجموعة الاسرى المصريين دي موجودة أساسا .. يعني هي فيزيائيان موجودة لكن عمليا مش مهم ..
ماذا اصاب الناس ؟
يقول الكواكبي في كتابه العبقري ” طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد ” : وقد سبق أن الإستبداد المشؤم يؤثر في الاجسام فيورثها الاسقام ويسطو على النفوس فيفسد الاخلاق ويضغط على العقول فيمنع نماءها بالعلم ..
ربما هذا يفسر حالة من يحتلون بلدنا ..
كنت افكر في الرجل كبير السن اللي امام الكاميرا .. كيف سيعود إلى بيته فـي آخر اليوم ليحدث ابناؤه أو احفاده عن وطنهم ..
عن أي وطن سيحدثهم ..
عن وطن محمد علي وصلاح الدين ..
ولا عن وطن محتل بأيدي ابناؤه ..

decisions we make ..

Comfort MapleImage via Wikipedia

throughout our life we make decisions ..

we wonder if they are right or wrong?!
would it be better if we took another decision?!
..
I think it is good if we are in the situation of acting according to our decisions..
it’s much better than being stuck and afraid to take any decision..
through decisions we make difference in our lives .. we learn ..
and that’s the point!! we should keep on learning .. moving ..
it’s much better to have that principle ” succeed awesomely or fail miserably”
our thinking shouldn’t stay much in between ..
that’s where we stay in our comfort zone ..
and we don’t move
..
I’m saying that becoz in less than an hour I’m turning 21 .. the legal age 🙂
and for that day .. I would like to say that throughout my 21 years I’m glad that I was always taking my decisions and I kept on learning from them .. I would thank my parents for giving me that opportunity to learn from my decisions .. I’m so grateful for them ..
and that experince with all the ups and downs in it .. it made me surrounded with people I would really love to see each day .. that’s the biggest blessing I have Today 🙂
and Finally, I’m too much thankful to God for never letting me down and giving me hope in every step I take .. I’m so blessed!
Enhanced by Zemanta

شجوية

لماذا يُتابِعُني أينما سِرتُ صوتُ الكَمانْ ؟

أسافرُ في القَاطراتِ العتيقه,

(كي أتحدَّث للغُرباء المُسِنِّينَ)

أرفعُ صوتي ليُغطي على ضجَّةِ العَجلاتِ

وأغفو على نَبَضاتِ القِطارِ الحديديَّةِ القلبِ

(تهدُرُ مثل الطَّواحين)

لكنَّها بغتةً..

تَتباعدُ شيئاً فشيئا..

ويصحو نِداءُ الكَمان!

***
أسيرُ مع الناسِ, في المَهرجانات:

أُصغى لبوقِ الجُنودِ النُّحاسيّ..

يملأُ حَلقي غُبارُ النَّشيدِ الحماسيّ..

لكنّني فَجأةً.. لا أرى!

تَتَلاشى الصُفوفُ أمامي!

وينسرِبُ الصَّوتُ مُبْتعِدا..

ورويداً..

رويداً يعودُ الى القلبِ صوتُ الكَمانْ!

***
لماذا إذا ما تهيَّأت للنوم.. يأتي الكَمان؟ ..

فأصغي له.. آتياً من مَكانٍ بعيد..

فتصمتُ: هَمْهمةُ الريحُ خلفَ الشَّبابيكِ,

نبضُ الوِسادةِ في أُذنُي,

تَتراجعُ دقاتُ قَلْبي,..

وأرحلُ.. في مُدنٍ لم أزُرها!

شوارعُها: فِضّةٌ!

وبناياتُها: من خُيوطِ الأَشعَّةِ..

ألْقى التي واعَدَتْني على ضَفَّةِ النهرِ.. واقفةً!

وعلى كَتفيها يحطُّ اليمامُ الغريبُ

ومن راحتيها يغطُّ الحنانْ!

أُحبُّكِ,

صارَ الكمانُ.. كعوبَ بنادقْ!

وصارَ يمامُ الحدائقْ.

قنابلَ تَسقطُ في كلِّ آنْ

وغَابَ الكَمانْ!

..

أمل دنقل

what’s wrong with the human thinking these days?!

I always believed that in a world with different cultures holding the complete rightness in an issue is actually subjective ..

Does that mean that we will stop in believing in what is right and what is wrong? Actually, No

you will still keep your own beliefs and own judgments on your life. but when it comes to others’ life, it should be more about integration and respecting others beliefs and judgments for their own life. that means that you will still hold all the love and care for them despite your differences in judging things, and why so? simply because you are Both Humans. that’s the most important thing that unites us all. We are All created from the same source. Other things are not actually more than someone who is supporting ManU and another supporting Arsenal in terms of keeping the humanity in both of us. – I know that kind of example wont be liked by some, but it’s actually the truth if we just broadened our mind a little bit. Someone who have a different belief than you is still simply keeping his humanity. A thing sometimes our acts show that we tend to forget.-

I’m saying that now because in a time the world was just celebrating the Christmas and a starting of a new decade. there are some happenings that I’m finding it’s hard to accept why is it happening?! that includes terror attack in US, clashes between Muslims and Christians in the middle east and finally the issue in Malaysia about using the word “Allah” by non-muslims. Unfortunately, those three incidents Muslims individuals – not because of the Islamic thinking but just because of stupidity- are causing it. I am even more mad than any christian for what is happening.

I was discussing with different people from the middle-east about those clashes and actually I cant find a reason for why this is happening. I know for sure not the Islamic thinking or the Christian thinking would allow this to happen. I’m sure that neither Jesus Christ nor Prophet Mohamed (P.B.U.H) would approve that to happen ever. Both had a message of love, peace and positive integration for the whole world not just in between them. It’s a simple fact that any one who will know both religions would simply approve. then how come such clashes could ever happen?!

I say for the middle-east as Muslims are forming the majority, they have the responsibility to build a strong trust relationship with Christians and other beliefs. Muslims should take the first steps to build the positive integration and love relationship with Christians. Some was complaining that Christains do not participate in public life that much especially in politics. I say, you should positively encourage them to do so. not to mention it is part of the non-democratic period the middle-east is going through in general. but we as Egyptians or Lebanese or Iraqi or whatever despite our beliefs should participate in the struggle to achieve what a human really deserves in the middle-east.

The other issue of a Malaysian court ruled that a Christan newspaper is allowed to use the word “Allah” in its Malay edition to refer to “GOD”. for those who don’t catch, the word “Allah” means “GOD” in Arabic and its used by Muslims all over the world to refer to “GOD”. So far, I cant see where is the problem?! does anyone can refer me to the wrong thing here?! another confusing issue!! the Malaysian government has appealed against the court ruling and some Muslims seem to be annoyed of the court’s ruling that some attacks happened on some Malaysian churches in the past few days.
I have been living in Malaysia for two years now and still have years to go. Simply I like the place. I find the Malaysian in general are more open minded to accept differences in race and cultures much more than other places. its kinda the nature when you grow up in a place where different cultures and races live together and I like that. I am spending a break in Egypt now and I remember when I first heard the news from my Dad’s friend here in Egypt 3 days ago. He said, did you hear about the attacks on the churches in Malaysia? I said: You sure, its Malaysia, such things don’t happen there usually, I know Malaysian are more open to do such things. He said: No, its there in MY. I said: its strange to happen in MY. Later when I went back home, I was referring to the news I have to admit. I’m finding its hard to understand why such a court ruling should be annoying to Muslims. the word “Allah” is already being used by Christians in all the Arab world and almost any place in the world it is allowed to be used. Actually, something my mind accept is, why we should go to a court from the beginning to ask for using a word to use it to refer to “GOD”?! that doesn’t simply make sense. I should be able to refer to GOD with the name I see its proper to do so with and no one should interrupt that right. It’s simply every one’s belief.

I simply know that those kinda of attacks in MY or clashes in the middle-east don’t simply represent any reasonable Islamic thinking or even represent any Muslim not in MY or the middle-east. Muslims should be the first who stand against those kind of silly actions that is totally insulting for our humanity.